عذرا رسول اللّه…مات الضمير العربي


هذا ما بلغناه..اقصى حدود الخزي و الذل! لم يعد لنا غير الأغاني نحارب بها العدو الذي يقصف إخواننا, يذبح أطفالنا, يستبيح أعراضنا و أرضنا… كيف سنواجه رسول اللّه, كيف سنعلم أولادنا أن يكونوا شجعانا, كيف سنلقنهم النخوة و العزّة, و نحن نئن تحت وابل من الجبن و الخساسة.
أليس فينا رجال لا يخافون فقدان الحياة عوض العيش الذليل? أو ليس فينا من لا يأبه لشئ إلا أن ينصر اخاه, أن ينصر دينه, وطنه و عرضه? إنّ اللّه لا يغير ما بقوم حتىّ يغيِّروا ما بأنفسهم.. دعونا من الدبلوماسية الجوفاء, من الضحك على الذقون بالكلام المؤثر, فلا كلمات كتبت علا قميص, لا اغانٍ انشدت تنفهعنا اليوم.. إنها حرب, و الحرب تقام بالسلاح, تسيل فيها الدماء, عوض دموع التماسيح…
حهبوا من سباتكم ايها العرب, ايها المسلمون, فلا نصير لكم اليوم غير مهند مسلول, و إيمان راسخ بأن لا إله إلاَّ اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه!


  1. #1 by جمال البرصاوي on 8 mars 2008 - 22:29

    باسم الله الرحمن الرحيم
    اخي ليست مسألة لسان وقلب ويد .وليست مسألة شعارات وهتافات تتردد في الشوارع تنديدا .وليست مسألة موائد مستديرة واجتماعات وزراء .وكلام دهاليز و أروقة ودهاليز القصور, والخطوط الهاتفية الحمراء الخاصة..ليس كل هذا وداك هو من سيغير لسان الحال, بل الحال كله على كل حال . المسألة ابعد بكثير وكثير جدا .في لحظة تأمل المثقف .وفي لحظة استنتاج مؤرخ ,وفي مكر ودهاء السياسي لحظة إتخاد القرار المناسب في المكان والزمان المناسب .يغيب- أقول – يغيب وعي جماعي ,وفكر عربي وإسلامي , ويعجز عن خلق تلك القفزة النوعية والسبق الحضاري الممتزج بكل صنوف الحضارات العربية الإسلامية التي مرت عبر التاريخ. كيف وصل الفكر والذات العربية الإسلامية مرحلة الخنوع والاستسلام ؟ كيف عجزت عن إعطاء بدائل حضارية –ليس في القيمة المادية – كفيلة بمواجهة كل ما يتعرض له الفكر الإنساني من تحريف وتزوير وتلفيق وإقصاء ومهانة واستصغار من طرف طغاة زعموا أنهم رواد الحضارة , وبهم تتحقق الكرامة والإنسانية .الخطأ فينا والصواب فينا الحل بين ايدينا وبعد النضر ينقصنا ولحظة تأمل تغيب عنا وجرأة اتخاد القرار ليست من صنعنا وملك ايدينا. كنت ادرس في الجامعة سنوات الثمانينات في احدى الجامعات وكان الحديث عن كثب ماركسية محظورة لانها كانت عنوان التمرد ونهج اليسار المعارض .قلت( كتب ) كانت الاشيوعية الماركسية تباع في الاسواق السوداء وكانت بالفعل تشكل منعطفا تاريخيا من الناحية الثقافية وندرك جيدا كيف ان المد الراسمالي حاربها وقاومها باساليب حديثة لم تكن تخطر على بال الى ان انهارت الشيوعية والاشتراكية الاتحد السوفياتي وجدار برلين. اليوم والعالم اصبح قطب واحد يتعرض الاسلام والمسلمين الى نفس الحرب التي وجهت للاشتراكية والمد الشيوعي ..الفرق هو ان الشيوعية نضام وضعي والاسلام تشريع الاهي وضع بين ايدينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علينا امام الاسئلة العديدة التي تكبلنا ان نبتكر في وسيلة الكتابة (والمداد والحبر والورق ليس غاليا) مؤلفات وكتب وابداعات تخاطب الانسان الغربي ونحن نعرف ان الانسان الغربي توجد فيه اعلى نسبة قراء العالم .لماذا لا نستغل هذا المعطى في غياب القدرة على المواجهة الاخرى ؟ علينا عوض ان نرفع السلاح نرفع سلاح القلم ونطلق العنان الى ابداع فكري جديد يغير ويحارب ويقاتل الافكار التدميرية للاسلام والمسلمين في مهدها .لن ادعو الى التفجير او المقاطعة الاقتصادية او قطع العلاقات الدبلوماسية او استعمال سلطة الطاقة والنفط .بل لغة الابداع الفكري الموجه الى تغيير ذلك الانسان الغربي .وللعرب والمسلمين طاقات وكفاءات قادرة ان تحمل مشعل المقاومة باسلوب حضاري بكل ما للكلمة من معنى .المقاومة الفكرية التصدي للعدو من خلال استغلال مكامن قوته وعاداته وجعلها وسيلة لنسفه وزحزحة تصوره للاسلام والمسلمين والعرب .

  2. #2 by docteurho on 8 mars 2008 - 22:44

    Bonjour Jamal
    J’avais raison quand j’avais sollicité ton tintervention, tu dis vrai et ta façon de voir les choses est logique. On pourrait aussi passer par cette porte, mais est ce qu’on est toujours obligés de supporter le massacre entre temps?
    On a recours aux solutions pacifiques qd on est fort, mais qd on est faibles, cela s’appelle de la rédition et de la soumission. Il faut d’abord rendre les coups; mettre fain à la tyranie d’israel et des usa et puis parler…

  3. #3 by جمال البرصاوي on 11 mars 2008 - 9:49

    هذا القصيدة اعتذار للرسول الكريم عليه افضل الصلوات والتسليم من الصور المشينة التي رسمت ونشرت مرة اخرى :

    منقولة للفائدة للشاعر احمد مطر

    يــا رســول الله عـــذرا قالـت الدنـمـارك كـفـرا

    قـد اســاءو حـيـن زادو في رصيد الكفـر فجـرا

    حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا و استحلوا السب جهرا

    حـاولـوا النـيـل و لـكـن قـد جـنـو ذلا و خـسـرا

    كـيـف للنـمـلـة تـرجــو أن تطـال النـجـم قــدرا

    هل يعيب الطهـر قـذف ممـن استرضـع خـمـرا

    دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا

    آه لـــو عـرفــوك حـقــا لاستهامـو فيـك دهــرا

    سـيـرة المـخـتـار نـــور كيف لـو يـدرون سطـرا

    لـو درو مـن أنـت يـومـا لاستـزادوا منـك عطـرا

    قـطـرة مـنـك فـيــوض تستحق (العمر) شكرا

    يـا رســول الله نـحـري دون نحرك أنـت أحـرى

    أنت في الأضـلاع حـي لم تمـت و النـاس تتـرا

    حبـك الـوردي يـسـري في حنايا النفـس نهـرا

    أنت لـم تحتـج دفاعـي أنت فـوق النـاس ذكـرا

    ســيـــد للـمـرسـلـيـن رحمة جـاءت و بشـرى

    قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن لو خبت لـم نجـن خيـرا

    يــا رســول الله عـــذرا قومنـا للصمـت أسـرى

    نــدد الـمـغـوار مـنـهـم يـا سـواد القـوم سكـرا

    أي شـئ قــد دهـاهـم مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟

    لـم يعـد للصمـت معنـا قـد رأيـت الصمـت وزرا

    ملـت الأسـيـاف غـمـدا ترتـجـي الآســاد ثـــأرا

    إن حـيـيــنــا بـــهـــوان كان جوف الأرض خيـرا

    يـألــم الأحـــرار ســـب لــرســول الله ظــهــرا

    و يـزيــد الــجــرح أنــــا نسـكـب الآلام شـعــرا

    فـمـتـى نـقــذف نــــارا تـدحـر الأوغــاد دحـــرا

    يـا جمـوع الكفـر مـهـلا إن بعـد العـسـر يـسـرا

    إن بعد العسر يسرا

    احمد مطر

  4. #4 by Aymane on 14 mars 2008 - 14:33

    Suite à la rediffusion par 17 journaux danois des caricatures sur le prophète … j’ai eu l’idée de rassembler 17 jeunes bloggeurs marocains pour choisir une journée dans laquelle nous bloggons en faveur du prophète alayhi salam wa salam comme réponse symbolique à cette caricaturisation de l’islam

    J’aimerais bien que tu te joigne à ce petit groupe , jusqu’a maintenante nous sommes 12

    j’attend ta confirmatioon

(ne sera pas publié)